Yahoo!

الحب بين الحلال و الحرام

كتبها mounir gharbi ، في 10 أبريل 2007 الساعة: 03:01 ص

————————————————————-

للحب في الإسلام شرط أساسي هو أن يكون خالصاً لله قال عليه السلام "وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله" ، فالمسلم الصادق في إسلامه هو الذي يحب في الله ويبغض في الله ، ومن أحب لله فلا بد أن يتقيد في معاملته من يحب بموجب طاعة الله .0 فالمحبة التي لا تكون لله ولا يلتزم فيها بتقوى الله ستتحول إلى عداوة يوم القيامة ، عقوبة لأصحابها من جنس عملهم . 0 قال الله تعالى : {الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} . (1) 0 إن الأخلاء في الدنيا الذين لا يتعاملون فيما بينهم على أساس من تقوى الله سيكونون يوم القيامة أعداء . 0 و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب يبني الأسرة المسلمة

كتبها mounir gharbi ، في 10 أبريل 2007 الساعة: 02:54 ص

يقول الأستاذ محمد قطب في كتابه " منهج التربية الإسلامية " :
ومن أجل تحقيق التوازن في سد حاجات الإنسان النفسية والبدنية اعتبر الإسلام الغريزة الجنسية إحدى الطاقات الفطرية في هذا التركيب ويجب أن يتم تنظيم وضبط تصريفها لا إطلاقها ولا كبتها.
إن استخراج هذه الطاقة من جسم الإنسان ضروري كما أن اختزانها غير سوي وفيه مضرة .. ولكن بشرط الانتفاع بها وتحقيق مقاصدها الإنسانية .
وأول تلك المقاصد : عقد أواصر المودة والرحمة بين الرجل والمرأة …
وثانيها : تكوين الأسرة محضن الأمن والراحة والسعادة ، ومفرخ الأجيال ، ومصنع الرجال ومناط المسؤولية الاجتماعية ، وهي مباءة جديدة يتسع فيها معتى الحب ويكبر ، ويزداد نمواً وتألقاً وإشراقاً .
وثالثها : إخصاب الحياة باستمرار النوع الإنساني وتكاثره ومن ثم يتسلسل الحب مودة ورحمة وتعاطفاً من الأسرة الصغيرة إلى الأسرة الاجتماعية الكبيرة .
ورابع المقاصد : استفراغ الطاقة الجنسية في أسلوب بعيد عن البهيمية المحضة والفوضوية المطلقة تحقيقاً للراحة النفسية والحسية عند الطرفين .
وخامسها: أن يظل الحب عنواناً مهيمناً يسمو بروح الإنسان وجسده عن دنيوية وحيوانية الجنس . انتهى .
إذاً فالميل الفطري نحو الجنس الآخر إذا نبت منه الحب فلا بد أن يروى هذا النبت بالنكاح ليثمر لنا خير الفرد والأسرة والمجتمع.
النكاح هو النهاية الطبيعية للمحبين :
روى ابن ماجه والحاكم عن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [ لم يُر للمتحابين مثل النكاح ] . المعنى أنك - أيها المحب - لم تر ما تزيد به المحبة مثل الزواج فإذا رأى رجل امرأة فأخذت بمجامع قلبه فنكاحها يورثه مزيداً من المحبة ولذا قال العلماء: أعظم الأدوية التي يعالج بها العشق النكاح فهو علاجه الذي لا يعدل عنه لغيره ما وُجد إليه السبيل، (راجع فيض القدير للمناوي ) .
ومن القواعد الحياتية المسلَّم بها في دنيا الناس أن لكل داء دواء، ولكل مرض علاجاً، سواء كان في البدن أم في النفس ، في الجسم أم في أعماق الوجدان.
وحيث إن الحب عاطفة أصيلة في الكيان النفسي للإنسان ، بل هي مدار كل الرغبات والانفعالات والصلات، ومرتكز التجاذب أو الابتعاد، تتأثر بالموجودات والمتطلبات تبعاً لصفاء النفس وإشراقها سمواً ، أو عتمتها وإخلادها إلى الأدنى هبوطاً فهي بين استقامة وانحراف…
والاستقامة علامة صحة وسلامة، والانحراف مؤشر مرض وابتلاء… وكلما كان الانحراف أشد كان الداء أظهر وأكثر فتكاً.
وفي القاموس الطبي : إن صحة وصدق التشخيص نصف العلاج، فإذا وضع الطبيب يده على المرض سهل عليه علاج المريض، وهانت عليه مداواته.
والله تعالى، الذي خلق الإنسان ويعلم ما توسوس به نفسه، وهو أقرب إليه من حب الوريد، والذي ركب فيه طاقاته وقدراته، وهو أعلم به منه.. وقد يسر للإنسان سبيل الوصول إلى تمام العلاج من داء الهوى، ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب وحق الزوجة

كتبها mounir gharbi ، في 10 أبريل 2007 الساعة: 02:52 ص

كما أن الزوجة تظهر حق زوجها بحبها له، كذلك على الزوج أن يظهر حقها بحبه لها، فما هذه الحقوق ؟
إن أول حق للزوجة، هو تلك المعاشرة الحسنة من قبل الزوج، ويتضح هذا من خلال قول الله تعالى: (وعاشروهن بالمعروف) ، "النساء: 19 " فالمعاشرة الحسنة هي أساس اطمئنان النفس، وركن من أركان الحب الذي يظهره الزوج لزوجته، فمهما قدم لها من حقوق، وكان فظاً معها في معاملته فسيبقى الاطمئنان والارتياح النفسي مفقوداً بينهما، ويدلنا على هذا قول نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم: [خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي] رواه الترمذي.
الحب وحق الأولاد
إن النسل هدف أصيل من أهداف الحياة الزوجية، فحينما يكون الحب متبادلاً بين الزوجين لا بد من تقوية لهذا التبادل، وذلك بسعيهما وبدافع الرغبة منهما التي لها جذورها في نفسيهما لوجود طفل بينهما، يرمقانه بعين الرحمة والحنان ويضمانه بروح المحبة والاطمئنان، ويبذلان قصارى جهدهما لإسعاد هذا الطفل لكي يشعر بالحب والألفة، بالسعادة والسلام.
كل ذلك يتحقق حينما يكون هدفهما موحداً ومتجانساً، فيغرس الحب في قلب الطفل كما غرس في قلبيهما .
ويقول الدكتور محمود بن الشريف في كتابه " الحب في القرآن " :
وقد تهب رياح حقد وكراهية فتثير في أرجاء البيت عواصف وزوابع، وقد تظلل سماء البيت سحابة قاتمة سوداء تعكر الصفو وتنذر بالقطيعة والتفرق،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب والعلاقة أثناء الخِطبة

كتبها mounir gharbi ، في 10 أبريل 2007 الساعة: 02:50 ص

ليس في هذا الوجود من إنسان، إلا وفيه قلب ينبض، وعينان تشاهدان، القلب لا يخلو من همسة حب، وذرة رحمة، ولكن استعمال هذه الهمسة.. ربما تسخر في إفساد المجتمع، أو في إصلاحه، ولا بد للشاب أن تصبح عنده علاقة حب مع إنسانة ما، ربما تكون حقيقية أو خيالية، وكذلك الفتاة، ولا نريد أن نكتب قاموساً عن العلاقة بين الشاب والفتاة، وعن الفشل والنجاح، بل نريد أن نبحث عن مدى هذه العلاقة، وكيف تتم؟ وماذا تكون نهايتها في نظر الإسلام؟
إن أول ما يستدعي الانتباه لحل مشكلة العلاقة، هو قول نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم: [ لم يُرَ للمتحابين مثلُ الزواج ](رواه ابن ماجه والحاكم) .
لقد اعتبر الحب ناقصاً إذا لم يُتوج بالزواج، وليس بالحب الحقيقي إذا لم يصدّق بالزواج .
لهذا نرى أن الإسلام أوصد باب العلاقة، أمام كل من يريد أن يلهو بها من الطرفين معاً فجعلها محدودة لكي لا يكون أي مجال للشذوذ والتلاعب وحينما تبدأ نسمة الحب يُطلب من المحب أن يعقد القِران فوراً، فلا داعي لتضييع الوقت، وإعادة النظر مرة بعد مرة، لأن الثقة متبادلة بين الطرفين.
ولما فقدت التقوى توفرت دواعي فقدان الثقة، فوجب الحذر الشديد من هذه المرحلة شديدة الحساسية (الخطبة).
أما علاقة الشاب المؤمن، أو الفتاة المؤمنة فمرتبطة برباط الشريعة وهذا الرباط يؤدي - إن تم الوفاق - إلى ارتباط الروحين معاً.
وقد حثّ الإسلام وأكد على ضرورة رؤية الخاطب للمخطوبة والعكس ، لكي لا يحدث في يوم ما كُره من أحدهما للآخر، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل من الأنصار وقد خَطب فتاة : [ أنظرت إليها؟ ] قال الرجل: لا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ فاذهب فانظر إليها ، فإن في أعين الأنصار شيئاً ] رواه مسلم وغيره . ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحد الصحابة: [ انظر إليها فإنه أحرى أن يُؤدَم بينكما ] رواه الترمذي وابن ماجه .
ولا غرو في ذلك فإن النظر يورث المحبة ، والكلام يزيل العوائق ، وهو سبيل لحصول المودة التي تسبق السَّكَن (الزواج) .
الحب بين الزوجين
مضت ليلة الزفاف، فهل مضى معها الحب والذكريات؟ وهل توقفت نبضات المودة والرحمة بينهما؟ إن الجواب نجده في هذه الآية الحكيمة: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إنّ في ذلك لآياتٍ لقومٍ يتفكرون) . " الروم: 21 ".
إنه حب مبني على اللطف والرفق، قد استقر في أعماق القلب وأغوار الحس "لتسكنوا إليها" ووقع في النفس والعقل والجسد، فيجد كل من الزوجين عند الآخر الراحة والطمأنينة والاستقرار، ويستمر هذا الحب بينهما وكأنه نبع فياض، يزيد ولا ينقص، لأنه حب حقيقي نبت على الصدق والعفة وقد وطد النبي صلى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حب النساء

كتبها mounir gharbi ، في 10 أبريل 2007 الساعة: 02:48 ص

فطر الله تعالى الرجل والمرأة على ميل كل منهما إلى الآخر وعلى الأنس به والاطمئنان إليه ولذا منّ الله على عباده بذلك فقال: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) . " الروم: 21" . وقال: (هو الذي خلقكم من نفسٍ واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها) ." الأعراف: 189 "
وقال: ( هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ) . " البقرة: 187 "، وهذا الميل الفطري والأنس الطبعي مجراه الطبيعي هو الزواج وهذه هي العلاقة الصحيحة التي شرعها الله بين الرجل والمرأة، فمن أحب زوجته وعاشرها بالمعروف سيُرجى أن يكون منهما الذرية الصالحة التي تنشأ في دفء العلاقة الحميمة بين أبوين متحابين متراحمين وهكذا يفرز لنا الحب أسراً قوية البنيان لتعزز لنا هي الأخرى مجتمعاً متين الأركان ولا تكون المجتمعات إلا قوام أمة قوية مرهوبة الجانب.
هذا هو الحب في الإسلام بين الرجل والمرأة. إنه حب عفيف لا ريبة فيه ولا دغل. حب يخدم الأسرة والمجتمع والأمة. إنه حب حقيقي.. حب يتسامى فيه الرجل والمرأة، أما ما يروج بين الناس اليوم وتوظف لترويجه آلات الإعلام الجهنمية فهو زائف… حب هدام.. حب لا يعرف من الحب إلا اسمه.
يقول الأستاذ عبدالحليم محمد قنبس في كتابه " الحب في الأسرة المسلمة " :
لو أردنا أن نبحث عن الحب ومستواه في القرن العشرين، لكفانا أن ننظر نظرة سريعة، على ما كان عليه الحب في الزمن المنصرم، وحالته في الوقت الحاضر، إذ لم يشهد التاريخ يوماً من الأيام حباً زائفاً، كما نشاهده في عصرنا الحاضر.
إن الحب الحقيقي قد فقد عند الشباب، وضاعت هذه الكلمة "الحب" وأصبحت غليظة لا ترقى إلى عالم الروح، لقد ضاعت المعاني الجليلة والأماني السامية الرفيعة، وحبست الآهات العفيفة، وفقدت المُثل العليا وحل محل ذلك.. الحب المزيف، الذي قام مقامها، وأصبح له الكأس المعلّى، وأخذ دوراً فعالاً وعظيماً بين الشباب والشابات، وتحولت كلمة الحب إلى باب من أبواب الخداع والمكر، للوصول إلى غاية ما، وللنهب والاختطاف، هذه هي ثمرة الحب الزائف يجنيها أولئك في القرن العشرين، فيلدغهم شوكها، ويستطعمون بمرارتها، ويتعذبون من آلامها، حب زائف لا عفة فيه ولا طهر، بل كذب وتدليس فأين الحب الحقيقي؟ أي عفته؟ أين حرمته؟..
إننا نسمع الكثير عن المشكلات الاجتماعية، من حيث العلاقات الجنسية: الانتحار - الضياع - الجنون…
لِمَ يحدث هذا ؟ هل من حب حقيقي متبادل بين الطرفين نشأ على العفة والشرف؟ لا. بل لا بد أن أحد الطرفين، قد حمل مشعل الزيف، ليحرق به الآخر، متظاهراً بأنه ينير له الطريق، وما حمله على ذلك إلا خبث نفسه، ونجاسة ثوبه، وفقده لكل ما يمت بصلة إلى الشرف والمروءة، والرحمة والود، فهو لم يفكر إلا بالوصول إلى مآربه، لإشباع غريزته التي استولت عليه فهو كالأنعام بل أضلُ سبيلاً، قد قطع شوطاً في تعلم المكر والخديعة، فأصبح الزواج عنده كلمة موبوءة يجب الابتعاد عنها، ويكفيه أن يعيش بين أحضان الضياع، فقد أصبح ميسوراً لكلا الطرفين أن ينال ما يريده… فهذه صيحات الشباب ترن في الآذان، وويلات الفتيات تهز المشاعر، لقد حدث هذا، حينما فقدت المرأة حشمتها، وخرجت سافرة، مُظهرة كل ما يفتن الشباب، فضاعت أنوثتها، وفقدت كرامتها، ودرس حياؤها فلو أنها حفظت نفسها، ولبست الثوب الذي يغطي فتنتها، ويعيد لها كرامتها، وطبقت قول الله تعالى: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يُبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بُخمرهن على جيوبهن ولا يُبدين زينتهن إلا لبعولتهن) ، " النور: 31".

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرجل والمرأة

كتبها mounir gharbi ، في 10 أبريل 2007 الساعة: 02:44 ص

يُعَدُّ هذا الموضوع بحثًا لقضية الكائن الإنساني كما هو موجود على الكرة الأرضية. ولا يتطلَّب بحثُنا هذا طرح الموضوع باعتباره مشكلةً اجتماعية أو إنسانية، لسبب أصيل هو أن المشكلة أمرٌ يستوجب الحلَّ ومعرفة السبب أو الأسباب. لكن بحثنا يطرح ذاته كقضية تستوجب الفهم والوعي والحكمة. إذن، فبحثنا هذا ولوجٌ إلى معرفة حقيقة الإنسان وواقعيته، ودخولٌ إلى سرِّ هذا الكائن من وجهة نظر العلاقة بين قطبيه: الرجل والمرأة.

تطرح القضية ذاتها في مقولتين: الرجل والمرأة. الرجل إنسان، والمرأة إنسان؛ الرجل آدم، والمرأة آدم. فالإنسان يكشف عن علاقته بذاته ولذاته على مستوى كوكبنا هذا في قطبين يعملان على تحقيق غاية. ويعرَّف بالغاية بأنها تحقيق الوجود على كوكب الأرض. ولما كان الوجود في هذا الكوكب يشير إلى ثنائية ظاهرية، فمن المؤكد أن الإنسان ثنائي في واقعه؛ وهذا يعني أنه رجل وامرأة. ولما كانت الظاهرية هي القضية الأساسية التي تطرح ذاتها على مستوى كوكبنا، فالعلاقة التي تقوم بين قطبي هذه الثنائية أو طرفيها سرٌّ من الأسرار يغلِّف حياتَنا كلَّها. والسرُّ، كما يُفهَم في عمقه، يشير إلى وجود حقيقة جوهرية واحدة، تتَّصف بثنائية ظاهرية أو بازدواجية، تُعرَف بقطبين يفعلان معًا من أجل إعادة الوحدة إلى الإنسان ضمن عملية تلاقٍ ندعوها العلاقة بين قطبي الحياة أو الإنسان تارةً، والزواج أو الاقتران تارةً أخرى.

نحاول، في مقالنا هذا، أن نميط اللثام عن حقيقة هذا السرِّ الذي يتصف به الإنسان. وقبل الشروع في الإجابة والتحليل، نتساءل عن ثنائية الإنسان وازدواجيته وقطبيه. فلِمَ لا يكون الإنسان واحدًا؟

تشير إجابتنا إلى أن الإنسان واحد، وإلى أن الرجل والمرأة قطبا هذه الواحدية؛ الأمر الذي يدفعنا إلى القول بالثنوية، من جهة، وبالواحدية، من جهة أخرى. وتشير إجابتنا أيضًا إلى أن السرَّ يكمن في واحدية الإنسان، لا في ثنائيته. هنالك حقيقة تؤكد واحدية الإنسان، وهنالك واقعية تؤكد ثنائيته. وهكذا، نصل إلى ما يلي: يشير باطن الإنسان وحقيقته إلى أنه واحد؛ ويشير ظاهر الإنسان وواقعه إلى أنه اثنان. وهذا ليس إلا لأن كوكبنا يستوجب الثنائية في سبيل تحقيق الوحدة.

بهذه الطريقة يتم ولوجنا إلى عمق الموضوع.

يقتضي البحث، ونحن نقوم بعملية الإفصاح عن الحقيقة المختبئة في عمق كيان الإنسان، أن نتطرق إلى موضوع نقلي طُرِحَ علينا منذ طفولتنا على صورة حقيقة، وتغلغل في لاوعينا لقرون طويلة. ولا شكَّ أن هذا الموضوع خلَّف في لاوعينا الجمعي الذي تكدَّس عبر العصور سوء فهم لواحدية الإنسان، وأوقَعَنا في شرورٍ عديدة نتجت عن سوء الفهم هذا، أقل ما يقال عنها إنها كرَّست مبدأ الثنائية الظاهرية وأحلَّتْه محلَّ الواحدية.

تُحدِّثنا الأسطورة النقلية التي لُقِنَّا إياها منذ طفولتنا عن بشرية بدأت بكائن أسمى سُمِّيَ بآدم، عرَّفتْ به المبادئ النقلية الشائعة بالذكورة. وتضيف هذه الأسطورة النقلية أن كائنًا آخر، هو المرأة–حواء، تشكَّل من جسد هذا الكائن الأسبق، الرجل. وعملت الأسطورة على إطلاق اسم على ذينك الكائنين، فكان أحدهما آدم والآخر حواء.

هذا ما كان في البدء – بدء الجنس البشري. فهل أن الأسطورة المطروحة على هذه الصورة تنطوي على الحق، أم يجوز لنا أن نعتبرها مجرد تشويه للحقيقة؟

تشير الدراسات المقارنة التي قام بها علماءٌ ومفكرون خلال العصر الحديث، بوجه عام، والدراسات الثيوصوفية والباطنية، بوجه خاص، إلى أن الميثولوجيا تنطوي على رمزية تتطلَّب التفسير والتأويل. وإذا كانت هذه الدراسات عميقة في طرحها لأيِّ موضوع، فجدير بنا أن نتساءل عن الرمز الكامن في هذه السرَّانية وعن حقيقة تفسيرها وتأويلها.

تؤكد هذه الدراسات، علمية كانت أم فكرية، أن كلمة "آدم" لا تعني رجلاً واحدًا، وأن كلمة "حواء" لا تعني امرأة واحدة. فآدم، وفق معطيات هذه الدراسات، لم يكن رجلاً. والبرهان الذي نعتمده هنا هو أن المرأة لا تنبثق من رجل؛ وبالتالي، لو كان آدم رجلاً، لانبثق منه رجل، لا امرأة. ولقد خلصت هذه الدراسات إلى القول إن كلمة "آدم" تعني الجنس البشري كلَّه، الجنس البشري بأنواعه، وفقًا لمستواه الكوكبي الأرضي. وتؤكد هذه الدراسات أن مصطلح آدم قدمون ("آدم القديم") الوارد في الكتابات الباطنية القديمة (القبالة تحديدًا) يعني الجنس البشري. وتشدِّد هذه الدراسات على أن إطلاق صفة "الآدمية" على حواء دليل على أن كلمة "آدم" تشير إلى الإنسان، في جنسه كلِّه. والواقع هو أن هذه الصفة تعبِّر عن إنسانية المرأة، كما تعبِّر عن إنسانية الرجل، وعن "آدمية" المرأة كما تعبِّر عن آدمية الرجل.

وتصرِّح هذه الدراسات أن آدم – الجنس البشري – في بدء دورنا الأرضي هذا، الذي لم يكن رجلاً، كان وحيد الجنس androgynous. وتعلن تلك الدراسات الأسطورية أن الجنس البشري، وحيد الجنس، قد انقسم إلى قسمين، فكان الرجل وكان المرأة. ولما كان مبدأ الثنائية الظاهرية هو المبدأ السائد على هذا الكوكب الذي نحيا عليه، كان واجبًا أن ينقسم الكائن أو يتمايز، في وحدة جنسه، إلى قسمين.

ذلكم هو السر الذي وُجِدَ في البدء، بدء الجنس البشري. وتلكم هي حقيقة واحدية الإنسان الجوهرية التي تحولت أو تمايزت، وفقًا لمنطق طبيعة هذا العالم وضرورته، إلى ثنائية ظاهرية ملحوظة، تتمثل بواقع الرجل والمرأة، قطبي الإنسان.

وإذا ما تساءل سائلٌ عن الطريقة التي تمَّ بها التمايز، وطالب بالبرهان العلمي الذي يؤكد هذه الحقيقة والواقع، قلنا إن إجابتنا تدور حول مركزين نعتبرهما برهانين: البرهان الأول طبيعي وواقعي، نشاهده أمامنا؛ والبرهان الثاني علمي، كشف عنه علماء البيولوجيا.

في البرهان الأول نجد الخنثى hermaphrodite. فالخنثى كائن بشري ليس ذكرًا وليس أنثى؛ هو كائن لم يتمايز الجنسُ الواحد فيه تمايزًا كاملاً. والخنثى واقعٌ نعاينه، ويتأكَّد في واقعيته العلمية والطبيعية الملموسة.

كيف نعلِّل هذه الظاهرة؟

الطبيعة لا تعرف الشذوذ والفوضى والمصادفة. كلُّ شيء في الطبيعة يعرف النظام، ويتصرف أو يسلك وفقًا لهذا النظام. ولقد كشفت البيولوجيا، ولاسيما علم الوراثة، عن وجود قوانين تُعت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل هناك حب في الإسلام ؟؟

كتبها mounir gharbi ، في 10 أبريل 2007 الساعة: 02:26 ص

احتوى القرآنُ الكريم على الصور الجنينية للحياة الروحية فى الإسلام، إذ أفصحت آياتُهُ ، بقوة ، عن رابطةٍ خاصة ، متميِّزة ؛ تجمع العبد بربه .. هى الحب والمحبة .
ومن بين أربعٍ وثمانين مرة ، وردت فيها كلمة الحب ومشتقَّاتها فى القرآن ؛ جاءت هذه الآياتُ مخبرةً عن حُبِّ الله لعباده ، وحُبِّهم إياه
قال عز من قائل : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّه…) (البقرة/165)
قال الله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِين)(المائدة/54 )
قال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً)(مريم/96) ، وقال تعالى : (إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ)(هود/90) ، وقال تعالى : (وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ) (البروج/14 )
قال تعالى: (قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين) [التوبة: 24[.
وقال تعالى : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ)(آل عمران/31)
إن هذه الآية الاخيرة تدل على صدق محبة العبد لربه، إذ لا يتم له ذلك بمجرد دعوة قلبه أو لسانه فكم من أناس يدعون محبة الله بقلوبهم وألسنتهم: وأحوالهم تكذب دعواهم، فعلامة حب العبد لربه وحب الله لعبده طاعة رسول الله .
والقرآن والسنة مملوآن بذكر من يحبه الله سبحانه من عباده المؤمنين وذكر ما يحبه من أعمالهم وأقوالهم وأخلاقهم .
فالإحسان إلى الخلق سبب المحبة قال تعالى: ( والله يحب المحسنين ) .
والصبر طريق المحبة أيضاً: ( والله يحب الصابرين ).
ومحبة الله للمقاتلين في سبيله ايضا حيث قال سبحانه : (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص) الصف 4 .
والتقوى كذلك فإن الله يحب المتقين حيث قال تعالى: (( إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين )) (التوبة: 7 ) .
وقال تعالى في محبته للمقسطين : ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين )
وحبه للتوابين والمتطهرين والمطهرين والمتوكلين والمقسطين حيث قال سبحانه وتعالى : (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين .. ) ( والله يحب المطَّهَّرين ..) (إن الله يحب المتوكلين..) (إن الله يحب المقسطين ) …
وأشار الله سبحانه وتعالى في حبه لموسى عليه السلام حيث قال : ( ان اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل ياخذه عدو لي وعدو له والقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني ) سورة طه آية 39
وبالجملة فإن طريق محبة الله طاعة أوامره واجتناب نواهيه بصدق وإخلاص.
ثانيا : الحب في السنة النبوية الشريفة
1- عن أبي مالك الأشعري أنه قال: لما قضى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلاته أقبل علينا بوجهه. فقال: "ياأيها الناس اسمعوا واعقلوا. إن لله عزوجل عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء, يغبطهم الأنبياء والشهداء على منازلهم وقربهم من الله". فجثا رجل من الأعراب من قاصية الناس, وألوى بيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: يا رسول الله, ناس من المؤمنين ليسوا بأنبياء ولا شهداء, يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم. انعتهم لنا, حلهم لنا-يعني صفهم لنا, شكلهم لنا-فسر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي, فقال: "هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل, لم تصل بينهم أرحام متقاربة, تحابوا في الله وتصافوا. يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها, فيجعل وجوههم نورا وثيابهم نورا, يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون, وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون" ( رواه كله الإمام أحمد والطبراني بنحوه وزاد "على منابر من نور من لؤلؤ قدام الرحمان" ورجاله وثقوا )
وفي رواية: قال: يا رسول الله سمهم لنا. قال: فرأينا وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عيه وسلم قال: "إن لله جلساء يوم القيامة عن يمين العرش - وكلتا يدي الله يمين - على منابر من نور, وجوههم من نور, ليسوا بأنبياء ولا شهداء ولا صديقين". قيل يا رسول الله من هم؟. قال: "هم المتحابون بجلال الله تبارك وتعالى". رواه الطبراني ورجاله وثقوا.
2- وعن أبي سعيد الخدري رضوان الله عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المتحابين في الله تعالى لترى غرفهم في الجنة كالكوكب الطالع الشرقي أو الغربي. فيقال من هؤلاء؟ فيقال: هؤلاء المتحابون في الله عز وجل". رواه أحمد برجال الصحيح ( انظر مجمع الزوائد )
3- روى الشيخان وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه, أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل. فقال: إني أحب فلانا فأحبه قال: فيحبه جبريل, ثم يوضع له القبول في الأرض. وإذا أبغض عبدا دعا جبريل عليه السلام, فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه. قال: فيبغضه جبريل, ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلانا فأبغضوه, ثم يوضع له البغضاء في الأرض".
4- فعن أبي الدرداء رضوان الله عليه يرفعه, قال: "مامن رجلين تحابا في الله بظهر الغيب إلا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه". رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح, غير المعافى بن سليمان وهو ثقة.
5- وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أحب رجلا لله فقد أحبه الله. فدخلا جميعا الجنة, وكان الذي أحب لله أرفع منزلة, ألحق الذي أحبه لله". رواه الطبراني والبزار بنحوه بإسناد حسن.
6- عن عبادة بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "حقت محبتي للمتحابين في, حقت محبتي للمتواصين في, حقت محبتي للمتبادلين في. المتحابون في على منابر من نور, يغبطهم بمكانتهم النبيون والصديقون والشهداء". رواه الإمام أحمد وابن حبان و الحاكم والقضاعي.
وفي رواية : "حقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي, وحقت محبتي للذين يتصادقون من أجلي". رواه الطبراني في الثلاتة وأحمد بنحوه ورجال أحمد ثقات.
"المتحابون لجلالي في ظل عرشي يوم لاظل إلا ظلي". رواه الإمام أحمد والطبراني وإسنادهما جيد عن العرباض بن سارية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه تبارك وتعالى .
7- عن معاذ رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : "قال الله تبارك و تعالى : وجبت محبتي للمتحابين فيّ ، و المتجالسين فيّ و المتزاورين ، و المتباذلين فيّ " (رواه مالك و غيره )
8- عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما من عبد أحبّ عبدا لله إلا أكرمه الله عز وجل " ( أخرجه أحمد بسند جيّد )
9- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : "إنّ الله تعالى يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلّهم في ظلّي يوم لا ظلّ إلاّ ظلّي ( رواه مسلم )
10- قال عليه الصلاة و السلام : " من أحبّ أن يجد طعم الإيمان فليحبّ المرء لا يحبه إلا لله ( رواه الحاكم و قال : صحيح الإسناد و لم يخرجاه و أقرّه الذهبي )
11- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من سرّه أن يجد حلاوة الإيمان، فليحبّ المرء لا يحبه إلا لله" ( رواه أحمد و الحاكم و صححه الذهبي )
12- عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله و رسوله أحبّ إليه مما سواهما ، و أن يحبّ المرء لا يحبه إلا لله ، و أن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه ، كما يكره أن يلقى في النار " (متفق عليه)
13- عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أحبّ لله ، و أبغض لله ، و أعطى لله ، و منع لله ، فقد استكمل الإيمان " ( رواه أبو داود بسند حسن )
14- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا و لا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم " ( رواه مسلم )
15- عن أبي مالك الأشعري قال : " كنت عند النبي صلى الله عليه و سلم فنزلت عليه هذه الآية :" يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم" (المائدة 101) قال : فنحن نسأله إذ قال : 3 إنّ لله عبادا ليسوا بأنبياء و لا شهداء ، يغبطهم النبيون و الشهداء بقربهم و مقعدهم من الله يوم القيامة ، قال : و في ناحية القوم أعرابي فجثا على ركبتيه و رمى بيديه ، ثم قال : حدثنا يا رسول الله عنهم من هم ؟ قال : فرأيت في وجه النبي صلىالله عليه و سلم البِشر ، فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " هم عباد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب في الاسلام

كتبها mounir gharbi ، في 10 أبريل 2007 الساعة: 02:22 ص

للحب في الإسلام شرط أساسي هو أن يكون خالصاً لله قال عليه السلام "وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله" ، فالمسلم الصادق في إسلامه هو الذي يحب في الله ويبغض في الله ، ومن أحب لله فلا بد أن يتقيد في معاملته من يحب بموجب طاعة الله .0 فالمحبة التي لا تكون لله ولا يلتزم فيها بتقوى الله ستتحول إلى عداوة يوم القيامة ، عقوبة لأصحابها من جنس عملهم . 0 قال الله تعالى : {الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} . (1) 0 إن الأخلاء في الدنيا الذين لا يتعاملون فيما بينهم على أساس من تقوى الله سيكونون يوم القيامة أعداء . 0 ويتحسر يوم القيامة من يتخذ في الدنيا خليلاً يضله عن سبيل الله فيقول : {يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً} . 0 قل الله تعالى : {ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الزواج في الإسلام

كتبها mounir gharbi ، في 10 أبريل 2007 الساعة: 02:09 ص

 قال تعالى: {ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون} [الذاريات: 49]، وقال: {سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون} [يس: 36]. كم هي رائعة السنة الشرعية التي سنها الله في مخلوقاته حتى لكأن الكون كله يعزف نغمًا مزدوجًا. والزواج على الجانب الإنساني رباط وثيق يجمع بين الرجل والمرأة، وتتحقق به السعادة، وتقر به الأعين، إذا روعيت فيه الأحكام الشرعية والآداب الإسلامية. قال تعالى: {ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا} [الفرقان: 74]. وهو السبيل الشرعي لتكوين الأسرة الصالحة، التي هي نواة الأمة الكبيرة، فالزواج في الشريعة الإسلامية: عقد يجمع بين الرجل والمرأة، يفيد إباحة العشرة بينهما، وتعاونهما في مودة ورحمة، ويبين ما لكليهما من حقوق وما عليهما من واجبات. الحثَّ على النكاح: وقد رغَّب النبي صلى الله عليه وسلم في الزواج، وحثَّ عليه، وأمر به عند القدرة عليه، فقال صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة (أي: القدرة على تحمل واجبات الزواج) فليتزوج، فإنه أغضُّ للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وِجَاء (أي: وقاية وحماية) [متفق عليه]. كما أن الزواج سنة من سنن الأنبياء والصالحين، فقد كان لمعظم الأنبياء والصالحين زوجات. وقد عنَّف رسول الله صلى الله عليه وسلم، من ترك الزواج وهو قادر عليه، ونبه إلى أن هذا مخالف لسنته صلى الله عليه وسلم، عن أنس -رضي الله عنه- قال: جاء ثلاثة رهط إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أخْبِرُوا كأنهم تقالُّوها، فقالوا: وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم، وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر؟ قال أحدهم: أما أنا، فإني أصلي الليل أبدًا وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر . وقال آخر: أنا أعتزل النساء، فلا أتزوَّج أبدًا. فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: (أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله، إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني) _[متفق عليه]. حكم الزواج: المسلمون والمسلمات أمام النكاح ثلاثة أصناف: *صنف توافرت له أسباب النكاح، وعنده الرغبة المعتدلة في الزواج، بحيث يأمن على نفسه -إن لم يتزوج- من أن يقع في محظور شرعي؛ لأن غريزته لا تلح عليه بصورة تدفعه إلى الحرام. وفي نفس الوقت يعتقد هذا الصنف -أو يغلب على ظنه- أنه إن تزوج فسوف يقوم بحقوق الزوجية قيامًا مناسبًا، دون أن يظلم الطرف الآخر، ودون أن ينقصه حقًّا من حقوقه. والزواج في حق هذا الصنف سنَّة مؤكدة، مندوب إليه شرعًا، ومثاب عليه عند الله -تعالى- وإلى هذا الصنف تشير النصوص السابقة. *والصنف الثاني أولئك الذين توافرت لهم أسباب الزواج، مع رغبة شديدة فيه، وتيقنه -غلبه الظن- أنه يقع في محظور شرعي إن لم يتزوج، فهذا الصنف يجب عليه الزواج لتحصيل العفاف والبعد عن أسباب الحرام، وذلك مع اشتراط أن يكون قادرًا على القيام بحقوق الزوجية، دون ظلم للطرف الآخر. فإن تيقن من أنه سيظلم الطرف الآخر بسوء خلق أو غير ذلك، وجب عليه أن يجتهد في تحسين خلقه وتدريب نفسه على حسن معاشرة شريك حياته. *والصنف الثالث من لا شهوة له، سواء كان ذلك من أصل خلقته، أو كان بسبب كبر أو مرض أو حادثة. فإنه يتحدد حكم نكاحه بناء على ما يمكن أن يتحقق من مقاصد النكاح الأخرى، التي لا تقتصر على إشباع الغريزة الجنسية، كأن يتحقق الأنس النفسي والإلف الروحي به، مع مراعاة ما قد يحدث من ضرر للطرف الآخر، ولذا يجب المصارحة بين الطرفين منذ البداية في مثل هذا الأمر؛ ليختار كل من الطرفين شريكه على بينة. وقد تبدو المصلحة الاجتماعية ظاهرة من زواج الصنف الثالث في بعض الحالات المتكافئة، كأن يتزوج رجل وامرأة كلاهما قد تقدم به السن، ولا حاجة لهما في إشباع رغبات جنسية بقدر حاجتهما إلى من يؤنس وحشتهما ويشبع عاطفة الأنس والسكن. أو نحو ذلك من الحالات المتكافئة، فهؤلاء يستحب لهم الزواج لما فيه من مقاصد شرعية طيبة، ولا ضرر حادث على الطرفين. فوائد الزواج وثمراته: والزواج باب للخيرات، ومدخل للمكاسب العديدة للفرد والمجتمع، ولذلك فإن من يشرع في الزواج طاعة لله واقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم فإنه يجد العون من الله، قال صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة حق على الله عونهم: المجاهد في سبيل الله، والمكاتب الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف) [الترمذي، وأحمد، والحاكم]. وبذلك يصبح الزواج عبادة خالصة لله يثاب المقبل عليها . أما عن ثمراته فهي كثيرة، فالزواج طريق شرعي لاستمتاع كل من الزوجين بالآخر، وإشباع الغريزة الجنسية، بصورة يرضاها الله ورسوله، قال صلى الله عليه وسلم: (حُبِّب إليَّ من دنياكم: النساء والطيب، وجُعلتْ قرَّة عيني في الصلاة) [أحمد، والنسائى، والحاكم]. والزواج منهل عذب لكسب الحسنات. قال صلى الله عليه وسلم: (وفي بُضْع (كناية عن الجماع) أحدكم صدقة). قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته، ويكون له فيها أجر؟ قال: (أرأيتم، لو وضعها في حرام، أكان عليه وِزْر؟). قالوا: بلى. قال: (فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر) [مسلم]. وقال صلى الله عليه وسلم -أيضًا-: (وإنك لن تنفق نفقة تبتغى بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في في (فم) امرأتك) [متفق عليه]. والزواج يوفر للمسلم أسباب العفاف، ويعينه على البعد عن الفاحشة، ويصونه من وساوس الشيطان، قال صلى الله عليه وسلم: (إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان (أي أن الشيطان يزينها لمن يراها ويغريه بها) فإذا رأى أحدكم من امرأة (يعني: أجنبية) ما يعجبه، فلْيَأتِ أهله، فإن ذلك يردُّ ما في نفسه) [مسلم]. وهو وسيلة لحفظ النسل، وبقاء الجنس البشرى، واستمرار الوجود الإنساني، قال تعالى: {يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرًا ونساء} [النساء: 1]. فهو وسيلة -أيضًا- لاستمرار الحياة، وطريق لتعمير الأرض، وتحقيق التكافل بين الآباء والأبناء، حيث يقوم الآباء بالإنفاق على الأبناء وتربيتهم، ثم يقوم الأبناء برعاية الآباء، والإحسان إليهم عند عجزهم، وكبر سِنِّهم. والولد الصالح امتداد لعمل الزوجين بعد وفاتهما، قال صلى الله عليه وسلم: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنْتفَع به، أو ولد صالح يدعو له) [مسلم]. والزواج سبيل للتعاون، فالمرأة تكفي زوجها تدبير أمور المنزل، وتهيئة أسباب المعيشة، والزوج يكفيها أعباء الكسب، وتدبير شئون الحياة، قال تعالى: {وجعل بينكم مودة ورحمة} [الروم: 21]. والزواج علاقة شرعية، تحفظ الحقوق والأنساب لأصحابها، وتصون الأعراض والحرمات، وتطهر النفس من الفساد، وتنشر الفضيلة والأخلاق، قال تعالى: {والذين هم لفروجهم حافظون. إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين. فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون} [المعارج: 29-31]. وقال صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، الإمام راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها وهي مسئولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده وهو مسئول عن رعيته، والرجل راعٍ في مال أبيه وهو مسئولالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب في حياة الشبل

كتبها mounir gharbi ، في 10 أبريل 2007 الساعة: 02:07 ص

المقصود بهذا الجانب العاطفي والوجداني مجموعة الغرائز التي تتحكَّم في الجهاز العصبي للإنسان (من الفرح والحزن، والحب والكره، والإيثار والمودة، والتكيف النفسي في الأسرة والمجتمع) وما من شكٍّ في أن إهمالَ هذا الجانب فيه إهدارٌ لكثيرٍ من معاني الخير عند الإنسان، بل إن فيه قتلاً للشخصية الإنسانية بأسْرِها؛ مما يجعلها صورةً ممسوخةً يفقد عندها كل قيمة أو رصيد في الحياة. والدين الإسلامي يمثل الريادة في توجيه السلوك، وايقاظ الحس وتهيئة الوجدان، وتنمية المشاعر الموَّارة نحو المعالي، والترفُّع عن الدنايا والصغائر، لما يتميز به من منهج واضح في تحديد الغايات وتبسيط الوسائل التي تعين على بلوغها، ثم تحقيق الأهداف المنظورة من ورائها. ومن هنا كانت هذه التوجيهات القرآنية، والأحاديث النبوية مزيجًا من الحثِّ على العمل الدؤوب للدنيا والآخرة؛ كي يحدث التوافق الروحي والانسجام النفسي ليبقَى الإنسان دائمًا وأبدًا على ربيع الفطرة، من غير أن ينتكس أو تزلَّ به القدم بعيدًا عن وسطية الإسلام الحنيف، وعلى هذا النحو فلم يصادر الإسلام الكلمة الشاعرة الرقيقة أو الأنشودة الهادفة ولم يصادر الأشواق والعواطف السخيَّة؛ لأنه دين النبوة السمحة. يأخذ الإنسان وبشدة من يده لأن ينظر ويشاهد ويتأمل ليجاوز ذلك كله إلى المعنى ﴿انْظُرُو إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ﴾ (الأنعام: من الآية 99).. إنها دعوة واقعية لتنمية المشاعر الكامنة والأحاسيس الغائرة، ولما كانت النفس البشرية تحب الإمتاع والمؤانسة، والترويح وإدخال السرور عليها.. كان لا بد بين الحين والحين من السَّير معها بما يُبعِد عنها شظف العيش وشدة الليالي، فوجب على المربي ألا يأخذ الشبل بالشدة على اطِّراد الزمن، لما ينعكس ذلك عليه في بقية أدوار حياته ومراحلها المختلفة فالإسلام يحب للمسلم أن تكون شخصيته متفائلة باشَّة، ويكره الشخصية المكتئبة المتطيرة. (1) ويمكن أن نخلص بإشارة لطيفة إلى أنه على المربي مسئولية عزْل الشبْل عن المشكلات اليومية المتجددة، أو التقليل منها والتخفيف من آثارها كي لا تصيبَه بالبلادة والتمزُّق بين الواقع وبين المثال، فيكثر الهمّ الوارد على القلب فتضعف عزمه، وتهزم إرادته، فلا يرى من الحياة غير صفحة واحدة هي صفحة القلق. وقد أثبتت الدراسات أن السعادة ترتبط بقوة بعناصر أخرى للشخصية منها: الانبساط، الضبط الداخلي، غياب الصراعات الداخلية، العلاقات الاجتماعية الجيدة، والانغماس في عمل، وأنشطة وقت فراغ هادفة، والقدرة على تنظيم الوقت (2). وعلى الآباء والمربِّين أن يكونوا أقدرَ على فهْم نفسية الشبل في هذة المرحلة والتي يتخطَّى فيها مرحلة الطفولة إلى مرحلة البلوغ، فلا بد أن يتم التعامل معه بوافر الاحترام والشفقة. * ومن المُعينات التي تُعين الوالدين على تنمية الجانب العاطفي لدى الشبل ما يلي: - ربط الشبل بآيات الله المقروءة عن طريق حفظ ثلاث آيات يوميًّا، مع قيام الوالد بشرح بسيط لها، مع إيجاد مكتبة سمعية لسور القرآن الكريم وقصص الصحابة والأناشيد الإسلامية الهادفة لشعراء الدعوة الإسلامية بوجه خاص. - ربط الشبل بآيات الله المنظورة وما أكثر هذه الآيات في الكون، ما بين رؤية الهلال، أو البحر الهادر، أو الجبل الشامخ، أو النخل الباسقات، أو بيوت النمل وخلايا النحل أو النبتة الضعيفة تشقُّ جدار التربة الجامدة فتتنفس وتخرج للحياة معلنةً عن وجودها، فمن الممكن مثلاً عند رؤية اله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي